Image

قصه نجاح هانى البندارى

هاني الصعيدي (البنداري): قصة نجاح كُتبت بالخبرة وتوجت بحب الناس

في سوق لا يعترف إلا بالأقوياء، استطاع هاني الصعيدي، الملقب بـ “البنداري”، أن يصنع معادلة خاصة جداً، محولاً اسمه من مجرد اسم في سجلات المقاولات إلى “براند” وشخصية عامة تتصدر المشهد المجتمعي والإعلاني.

من مواقع البناء إلى منصات التأثير

لم يأتِ نجاح هاني الصعيدي من فراغ، بل هو نتاج 15 عاماً من العمل الشاق في قطاع المقاولات. هذه الرحلة الطويلة منحته:

الثقل المهني: كواحد من أبرز رجال الأعمال الذين يجمعون بين الرؤية الهندسية والإدارة الناجحة.

المصداقية: التي كانت هي حجر الأساس لانتقاله إلى عالم الدعاية والإعلان، حيث أصبح الوجه الأكثر ثقة وقبولاً لدى الجمهور.

عبقرية الوجود المجتمعي

ما يميز “البنداري” عن غيره من رجال الأعمال هو “الذكاء العاطفي”. فهو لا يدير صفقات فحسب، بل يبني علاقات أساسها الحب والعطاء.

رجل الإعلانات المبدع: الذي يختار رسائله بعناية لتناسب قيم المجتمع.

أيقونة العطاء: حيث يرتبط اسمه دائماً بالمبادرات الخيرية والتواجد الفعال في قلب الأحداث الاجتماعية.

هاني الصعيدي.. العلامة الفارقة

اليوم، يُعتبر هاني الصعيدي نموذجاً ملهماً للشباب؛ فهو يثبت أن الشخصية المحبوبة هي التي تستطيع النجاح في “البيزنس” وفي “قلوب الناس” آن واحد. بفضل كاريزمته الطاغية وتعدد مواهبه، استحق أن يكون من الشخصيات الأبرز والأكثر تأثيراً في جيله.

قصه نجاح هانى البندارى