من خلال منشور على صفحته على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك يحكي الدكتور عمرو الدجوي تفاصيل إنسانية تعود إلى طفولته، حيث كان يعاني من تأخر في الكلام حتى سن السادسة، في تلك المرحلة، لم تكن نوال الدجوي تفكر في توسعاتها الأكاديمية فقط بقدر تفكيرها في فك شفرة الصمت التي أحاطت بحفيدها، وبنفس الرؤية العصرية التي أدارت بها مؤسساتها، قررت السفر به إلى إنجلترا لإلحاقه ببرنامج تأهيلي عالمي، متحديةً كل التوقعات لضمان مستقبل مشرق لحفيدها.
العناويين الرئيسية








