Image

من شاشات التلفزيون إلى تطوير البرمجيات.. محطات في رحلة أحمد عبد النبي الرقمية

لم يبدأ ارتباط أحمد عبد النبي بالعالم الرقمي من داخل شركة برمجيات، بل بدأ اسمه في الظهور على نطاق واسع مع حملة «ثورة الإنترنت»، التي أثارت نقاشًا عامًا في مصر حول أسعار وجودة خدمات الاتصال.

وخلال عام 2014، نقلت مؤسسات صحفية مصرية وعربية تصريحات لعبد النبي باعتباره مؤسسًا أو منسقًا للحملة، بينما تناولت وكالة رويترز تجربة «ثورة الإنترنت» في تقرير أعادت الجزيرة نشره، مشيرة إلى وصول صفحة الحملة إلى مئات الآلاف من المستخدمين خلال فترة قصيرة.

واتسع الظهور الإعلامي مع استمرار الحملات المتعلقة بالاتصالات، وشارك عبد النبي لاحقًا في مداخلة على برنامج «صباح دريم» للحديث عن حملة «مش هنشحن» وموقفها من ارتفاع تكلفة خدمات المحمول.

وبعد سنوات من التعامل مع الإعلام والرأي العام باعتباره ناشطًا في ملف الاتصالات، تغيرت طبيعة نشاط عبد النبي ليصبح أكثر ارتباطًا بالعمل البرمجي والتقني.

ويقيم عبد النبي اليوم في الإمارات، ويعمل في تطوير أنظمة الأعمال ومنتجات SaaS والمواقع والأتمتة وحلول الذكاء الاصطناعي.

ويقول إن الخبرة التي اكتسبها خلال «ثورة الإنترنت» لم تكن منفصلة عن عمله الحالي، لأن التجربة جعلته يفهم بصورة مبكرة أهمية تجربة المستخدم وكيف يمكن لمشكلة تقنية أن تتحول إلى قضية تؤثر على أعداد كبيرة من الأشخاص.

وخلال عمله الحالي، شارك في مشروعات برمجية متنوعة تشمل أنظمة مخصصة لمكاتب المحاماة وحلولًا لإدارة العمليات، فضلًا عن أنظمة مرتبطة بالفعاليات، بالإضافة إلى العمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الأعمال.

.