فيتاميرا.. من السعودية إلى الوطن العربي برؤية جديدة لفهم احتياجات النمو
من المملكة العربية السعودية، تبدأ «فيتاميرا» تحركها نحو توسيع نطاق رؤيتها في المنطقة العربية، مستندة إلى تصور يقوم على إعادة ترتيب خطوات التطوير؛ بحيث يبدأ الطريق بفهم ااعملب لاحتياج وتشخيص الفجوة، قبل اختيار البرامج أو الأدوات أو الحلول.
وتأتي هذه الرؤية في ضوء خبرة تتجاوز 17 عامًا في مجالات التدريب والتعليم والتحول الرقمي، وهي مجالات شهدت خلال السنوات الماضية تغيرات متسارعة في طبيعة المهارات المطلوبة، وطرق التعلم، وأدوات العمل، إلى جانب التطور الكبير في التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وترى «فيتاميرا» أن وفرة الخيارات المتاحة أمام الأفراد والمؤسسات قد تمثل في بعض الأحيان تحديًا بحد ذاتها؛ فوجود عشرات البرامج التدريبية والأدوات الرقمية لا يعني بالضرورة أن جميعها مناسبة للاحتياج الفعلي.
ومن هنا تركز الفكرة على سؤال أساسي: ما الفجوة الموجودة بالفعل؟ وما الذي يحتاج إلى استكمال حتى يتحول التطوير إلى نتيجة يمكن قياسها؟
ويقوم مفهوم «مكملات النمو» في فيتاميرا على مسار يبدأ بالتشخيص، ثم اختيار الحل أو المكمل المناسب، وصولًا إلى متابعة الأثر الناتج عن تطبيقه.
ولا تقتصر الرؤية على الأفراد، بل تمتد إلى المؤسسات التي قد تواجه فجوات في مهارات فرق العمل أو العمليات أو التسويق أو التحول الرقمي، رغم امتلاكها بالفعل العديد من الأدوات والموارد.
ومع دخول الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة في مختلف مجالات العمل، تزداد أهمية القدرة على اختيار الأدوات التي تتناسب مع الاحتياج الحقيقي بدلًا من استخدامها لمجرد انتشارها.
ومن السعودية، تسعى «فيتاميرا» إلى تقديم هذه الرؤية على نطاق عربي، مستفيدة من خبرتها المتراكمة، ومن منهج يضع التشخيص في مقدمة عملية التطوير.
نشخّص.. نكمّل.. أنت تنمو.
للتعرف على المزيد: vitamera.org







