عاجل | سقوط أقنعة “البلطجة الرقمية”.. د. عبير ضيف ترفض مساومات الجروبات وتلجأ للقضاء لحماية سمعة أطباء المنوفية
لا يقتصر ضريبة النجاح على الجهد المستمر، بل يتطلب أحياناً خوض معارك حاسمة ضد “خفافيش الظلام” في الفضاء الإلكتروني. في واقعة تسلط الضوء على الوجه القبيح لظاهرة “الابتزاز الرقمي”، تعرضت الدكتورة عبير ضيف، أخصائية التغذية والتخسيس المرموقة، لمحاولة ابتزاز رخيصة ومكشوفة من قِبل إدارة إحدى المجموعات (الجروبات) على منصة فيسبوك.
**خطة ابتزاز مكشوفة:**
المخطط الذي بات معروفاً للمتابعين يعتمد على سيناريو متكرر؛ حيث يتم استغلال حسابات مجهولة الهوية ووهمية (فيك) لنشر تعليقات سلبية واختلاق تجارب كاذبة تستهدف تشويه السمعة المهنية للطبيب. الهدف من هذه “المسرحية الهزلية” ليس النقد البناء، بل إرهاب الضحية تمهيداً لمساومتها مادياً وإجبارها على دفع مبالغ مالية تحت غطاء “الإعلان على الجروب” لضمان الحماية ووقف نزيف التشويه.
**رسالة طبية لا تقبل المساومة:**
وإيماناً منها بقدسية رسالتها الطبية واحتراماً لثقة مرضاها التي بنتها عبر سنوات من العمل الجاد، رفضت الدكتورة عبير ضيف الرضوخ لسياسة “لي الذراع”، واختارت عدم دفع أي فدية إلكترونية لعصابات السوشيال ميديا، مقررةً اللجوء إلى قضاء مصر الشامخ ليكون رادعاً لكل من يتلاعب بمقدرات وسمعة الآخرين.
**مقصلة القانون تتدخل:**
وفي تحرك عاجل لفرض سيادة القانون، تولى **المستشار وليد الفولي، المحامي بالنقض**، إدارة المعركة القانونية. وصرح سيادته بأنه تم البدء فوراً في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث تم توجيه إنذارات رسمية لإدارة الجروب المعني لمطالبتهم بإزالة المحتوى التشهيري فوراً، وهو الإجراء الذي يضعهم قانونياً في خانة “الاشتراك في الجريمة” ويُحمّلهم المسؤولية الجنائية والمدنية كاملة في حال التقاعس.
وأكد “الفولي” أن العمل جارٍ على قدم وساق بالتنسيق مع مباحث الإنترنت لتتبع عناوين الـ (IP) للحسابات الوهمية لكشف هويتهم الحقيقية، تمهيداً لتقديم جميع المتورطين (نشرين ومديرين) للمحاكمة العاجلة بتهم: **الابتزاز، والسب والقذف، وإساءة استخدام وسائل الاتصال الحديثة**.
ووجه ممثلها القانوني رسالة تحذيرية واضحة بأن الفضاء الإلكتروني ليس غابة بلا رقيب، وأن العقوبات في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رادعة وتصل إلى الحبس لعدة سنوات وغرامات مالية ضخمة، مؤكداً أن هذه القضية ستكون نقطة فاصلة لتطهير منصات التواصل من مستغليها.







