Image

حسام محمد ثابت الريمي.. شاب يمني حوّل المواقف اليومية إلى محتوى فكاهي لافت

مع الانتشار الكبير لصناعة المحتوى في السنوات الأخيرة، ظهر عدد من الأسماء التي استطاعت تكوين قاعدة جماهيرية خلال فترة قصيرة، ومن بينهم حسام الريمي، صانع المحتوى الفكاهي الذي بدأ رحلته بشكل بسيط قبل أن تتحول تجربته إلى حضور ملحوظ على منصات التواصل.

وُلد حسام الريمي عام 1997 في المملكة العربية السعودية، وينتمي إلى قبيلة آل الضبيبي، التي تعود جذورها إلى محافظة ريمة ذات الامتداد التاريخي وتعود إلى قبائل قحطانية وتحديداً من أحفاد حميّر وتبّع وهي إحدى أبرز وأقدم قبائل قحطان العربية. هذا العمق الاجتماعي والثقافي انعكس على شخصيته القريبة من الناس وطريقته العفوية في تقديم المحتوى.

على الصعيد الأكاديمي، حصل الريمي على درجة البكالوريوس في تخصص التسويق وإدارة الإنتاج من جامعة العلوم والتكنولوجيا بجدة، وهو ما ساعده لاحقًا في فهم طبيعة الجمهور وكيفية صناعة محتوى قادر على الوصول والانتشار.

بداية غير متوقعة

لم تكن بداية حسام الريمي مخططًا لها بشكل احترافي. في عام 2023 بدأ بنشر مواقف يومية عفوية عبر سناب شات، مستندًا إلى أسلوب بسيط يعتمد على سرعة الطرح وخفة الظل. ومع تفاعل المتابعين وتشجيعهم، قرر الاستمرار وتطوير فكرته بشكل تدريجي.

ويؤكد الريمي أن سر دخوله المجال كان “الصدفة والجرأة”، إذ لم ينتظر ظروفًا مثالية أو تجهيزات معقدة، بل بدأ بما يملك، وركّز على حضوره أمام الكاميرا وطريقته في سرد المواقف.

لماذا ينتشر المحتوى الكوميدي بسرعة؟

يرى متابعون أن الجمهور يميل بطبيعته إلى المحتوى الخفيف الذي يمنحه لحظات ترفيه سريعة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية. كما أن الفيديوهات القصيرة أصبحت عنصرًا أساسيًا في خوارزميات الانتشار، خصوصًا على منصات مثل سناب شات وتيك توك، حيث تصل الفكرة خلال ثوانٍ معدودة.

ويصف الريمي اللحظة التي بدأ فيها أحد مقاطعه بالانتشار الواسع بأنها نقطة تحول في مسيرته، مشيرًا إلى أن دعم المتابعين وإعادة نشرهم للمحتوى كان له دور مباشر في توسيع قاعدة جمهوره.

رسالة لكل مبتدئ

يؤكد حسام الريمي أن الدخول إلى مجال صناعة المحتوى لا يعتمد فقط على الفكرة، بل على طريقة تقديمها. ويوجه عدة نصائح للراغبين في خوض التجربة، منها:

• تطوير أسلوب خاص في الحديث وعدم تقليد الآخرين.

• إبراز الشخصية الحقيقية أمام الكاميرا.

• التركيز على فكرة واضحة بدل نشر محتوى عشوائي.

• بناء علاقة تواصل مستمرة مع الجمهور.

اليوم، يواصل الريمي تقديم محتوى فكاهي مستمد من مواقف الحياة اليومية، معتمدًا على البساطة والتفاعل المباشر، في وقت أصبح فيه المحتوى الكوميدي أحد أسرع الطرق للوصول والانتشار في عالم السوشيال ميديا.